الشيخ عباس القمي

190

الكنى والألقاب

حتى رووا ، ثم شرب رسول الله صلى الله عليه وآله آخرهم ثم أراضوا ثم حلب ثانيا بعد بداء حتى امتلأ الاناء ثم غادره عندها ثم بايعها وارتحلوا . الخ . ( وأم خالد المعبدية ) هي التي روى ( كا ) عن أبي بصير قال : دخلت أم خالد المعبدية على أبى عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقالت : جعلت فداك انه يعتريني قراقر في بطني وقد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق وقد وقفت وعرفت كراهتك له فأحببت ان أسألك عن ذلك ؟ فقال لها : وما يمنعك عن شربه ؟ قالت : قد قلدتك ديني فألقى الله عز وجل حين ألقاه فأخبره ان جعفر ابن محمد عليه السلام أمرني ونهاني فقال : يا أبا محمد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل لا والله لا آذن لك في قطرة منه فإنما تندمين إذ بلغت نفسك هاهنا وأومى بيده إلى حنجرته يقولها ثلاثا أفهمت ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يبل الميل ينجس حبا من ماء يقولها ثلاثا : ( المعتصم التجيبي ) الأمير أبو يحيي محمد بن معن بن محمد الأندلسي ، كان رحب الفناء ، جزيل العطاء ، لزمه جماعة من الشعراء ، وله اشعار حسنة ، منها قوله : وزهدني في الناس معرفتي بهم * وطول اختباري صاحبا بعد صاحب فلم ترني الأيام خلا تسرني * مباديه إلا ساءني في العواقب ولا صرت أرجوه لدفع ملمة * من الدهر إلا كان إحدى النوائب توفى سنة 484 ( تفد ) التجيبي نسبة إلى ثجيب بالضم والفتح بطن من كندة منهم كنانة بن بشر التجيبي قاتل عثمان ( ره ) . ( معتمد الدولة ) الحاج فرهاد ميرزا بن نائب السلطنة عباس بن فتح علي شاه القاجار ، كان فاضلا كاملا أديبا مؤرخا جامعا للفنون .